الشيخ علي الكوراني العاملي
138
الجديد في الحسين (ع)
ويدعي البغلة فتعلق باللجام وادعى البغلة فثنى الإمام عليه السلام رجله فنزل عنها وقال لغلمانه : خذوا سرجها وادفعوها إليه ، فقال : والسرج أيضاً ! فقال أبو الحسن عليه السلام كذبت ، عندنا البينة بأنه سرج محمد بن علي عليه السلام وأما البغلة فإنا اشتريناها منذ قريب ، وأنت أعلم وما قلت » . روى أبو نعيم الأصفهاني : أن المنصور كتب إلى عيسى بن موسى ، وهو على الكوفة ، يأمره بحمل أبي حنيفة إلى بغداد ، فغدوت إليه أريده ، ولقيته راكباً يريد وداع عيسى بن موسى ، وقد كان وجهه يسود ، فقدم بغداد فسقى بها شربة فمات ، وهو ابن سبعين ) . ( مقاتل الطالبين 1 / 315 ) وقال اليعقوبي ( 2 / 399 ) : توفي عيسى بن موسى سنة 167 ، فولى المهدي ابنه موسى بن عيسى الكوفة ، وما كان إلى أبيه من الأعمال . قصة الذي شكك فعادت اليه علته ! أمالي الطوسي / 319 : ( حدثنا الحسين بن محمد أبو عبد الله الأزدي ، قال : حدثنا أبي ، قال : صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر ، فقال أحدهما لصاحبه : يا فلان ، أما علمت أن طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ، وذلك أنه كان بي وجع الجوف فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه عافية ، وخفت على نفسي وأيست منها ، وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوز كبيرة ، فدخلت علي وأنا في أشد ما بي من العلة ، فقالت لا : يا سالم ، ما أرى علتك كل يوم إلا زائدة ؟ فقلت لها : نعم . قالت : فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن الله عز وجل ؟ فقلت لها : ما أنا إلى شئ أحوج مني إلى هذا ؟ فسقتني ماء في قدح ، فسكتت عني العلة ، وبرأت حتى كأن لم تكن بي علة قط ! فلما كان بعد أشهر دخلت عليَّ العجوز فقلت لها : بالله عليك يا سلمة وكان اسمها سلمة ،